العلامة المجلسي

107

بحار الأنوار

بالعيب عيوب أنفسهم ، وفي بعضها بالتخفيف فالمراد عيوب غيرهم . [ قوله عليه السلام : " يعملون " ] في الشبهات " : [ لفظة ] " في " بمعنى الباء ، أو فيه توسع . قوله عليه السلام " [ المعروف فيهم ] ما عرفوا " : أي بعقولهم وأهوائهم . [ وقوله عليه السلام : ] " قد أخذ منها " : الضمير راجع إلى النفس أو إلى المبهمات والمعضلات . 947 - نهج : من خطبة له عليه السلام في خطاب أصحابه : وقد بلغتم من كرامة الله منزلة ، تكرم بها إماؤكم ، وتوصل بها جيرانكم ، ويفضلكم من لا فضل لكم عليه ولا يدلكم عنده ، ويهابكم من لا يخاف لكم سطوة ولا لكم عليه إمرة ، وقد ترون عهود الله منقوضة فلا تغضبون ، وأنتم لنقض ذمم آبائكم تأنفون . وكانت أمور الله عليكم ترد وعنكم تصدر وإليكم ترجع ، فمكنتم الظلمة من منزلتكم وألقيتم إليهم أزمتكم ، وأسلمتم أمور الله في أيديهم ، يعملون بالشبهات ويسيرون في الشهوات . وأيم الله لو فرقوكم تحت كل كوكب ، لجمعكم الله لشر يوم لهم . بيان : الوصل : ضد القطع والهجران . [ والمراد من قوله : ] " جيرانكم " : أي أهل الذمة والمعاهدين ، ويحتمل المجاورين في المسكن . قوله عليه السلام : " من لا فضل لكم عليه " : كتعظيم الروم والحبشة مسلمي العرب .

--> ( 1 ) 947 - رواه الشريف الرضي رحمه الله في ذيل المختار : ( 105 ) من نهج البلاغة .